10السنة -482ه - العدد 1426جمادي الأوليمن23 - م2006يونيو من19الإثنين
 
شمس لاتغيب

طاقة الخير

السفير الامريكي يتحدث عن مصروكأنها ولاية أمريكية
دية ممدوح اسماعيل.. هل تطفئ النار؟
وزير الزراعة يؤكد: مخالفة شركة آل نافع للقانون
مخطط حكومي لوقف الاشراف القضائي علي الانتخابات
محاكمة الرجل النزيه
الأمة تموت والعلماء مشغولون بفقه المراحيض!
 

بالعقل
بالعقل
شمس لاتغيب!
بقلم: مصطفي بكري
في لحظات الازمة ألجأ إليك، احتمي بكلماتك، اتأمل وجهك المعجون بتراب الوطن، فيزداد يقيني، وتتدفق الدماء مجددا في عروقي، وأمضي..!
منذ زمن طويل، منذ كنا صغارا نحلم بالشمس المشرقة التي تحملنا إلي الشمال، كان حلمي أن اراك، أن اصافحك أن اسمع ولو للحظات بعض كلماتك..
كان الحنين يأخذني دوما إلي هناك إلي القاهرة، إلي ضفاف نيل الجيزة حيث يسكن الاستاذ، لم أكن قد اكملت الثانية عشرة بعد، لكنني كنت امضي من قريتي إلي مدينتي كل جمعة لاشتري الأهرام، احتضن كلماتك، صراحتك، ايمانك العميق بهذا الوطن..
يوم أن ركبت القطار القادم من اقصي الصعيد إلي القاهرة، كنت ارقب حركة الشمس، وكان الحلم يكبر وكانت المساحة تقترب، لكن الايام تمضي، إلي أن عايشت اللحظة وامسكت بها في منتصف الثمانينيات..
إذن هذا هو الاستاذ.. هذا هو محمد حسنين هيكل..
سنوات مضت، وانت كما انت، لم تتغير، لم يأخذك الغرور لم تنس الناس، لم تتجاهل الأصدقاء، بقيت ومازلت شامخا شموخ الجبال التي تحيط بديروط الشريف حيث الجذور، وحيث انت.
لا أريد أن اسرد تاريخا يعرفه الناس جميعا، لا اريد ان اقلب صفحات احفظها عن ظهر قلب ويحفظها كثير من ابناء جيلي، لكنني اراني منحازا دائما اليك، كيف وانت المعلم والاستاذ؟!.
يا أيها الانسان انا وغيري نعرف من انت، الانسان يا سيدي تاريخ متصل، حلقات مترابطة، وأنت في كل مراحلك كنت ومازلت هذا الانسان..
في السجن، يوم أن زحفت القوات المدججة لتقبض عليك بليل، كانت تهمتك حب مصر، عشق هذا الوطن، لم تكن في حاجة الي منصب او تتصارع من اجل موقع، فقد كان المنصب بين يديك وتنازلت عنه طواعية، وحتي في ذروة الخلاف مع الرئيس الراحل السادات، رفضت ايضا مواقع متعددة، اخترت الجورنالجي، لانك لا تستطيع إلا أن تكون انت..
هيكل
يأيها الاسم الذي يتوق اليه كل شرفاء الأمة، يأيها الساحر الذي تشدو بكلماتك فتلمس القلب وتضيع مفردات العقل.. انت تصعد كل يوم، تتسيد الساحة، تبقي نبراسا لكل الباحثين عن الحقيقة.. فلا تيأس.
مع كل ازمة، نفتش عنك، يسعي إليك الكبار والصغار، كنا نظن أن جيل الشباب لايعرف عنك شيئا، لكن انظر كيف تحبس الناس في بيوتهم مع اطلالتك الاسبوعية علي الجزيرة، كأنك تصر علي ان تدق علي قلوبنا بسلاحك الفتاك 'الكلمة'!!
هل تتذكر يوم تركت الاهرام بقرار رئاسي ظالم؟ هل تتذكر يوم ان حاصروك، وكنت ضيفا دائما امام جهات التحقيق السياسي في جهاز المدعي الاشتراكي؟ هل تتذكر يوم ان القوا بك في زنزانة موحشة وحرموك من عالمك وقلمك.. كنت تقول دوما انك لن تعرف لنفسك قبرا خارج مصر.
الوطن يعيش في دمائك، لاتستطيع ان تفارقه، ولايستطيع ان يفارقك، والكلمة لديك هي الحياة، قدس الاقداس، وصرخة الضمير.. لذلك نثق في كلماتك ونصدق تحليلاتك، وننتظر كل كلمة تتفوه بها.
مهموم أنت بنا، تتابع احوال المهنة، واحوال الوطن، تمضي بقلبك وروحك إلي بغداد، والي غزة والضفة وكل فلسطين، يقلقك مايحدث في السودان، وتطلق آهاتك في كلمات تزلزل الكيان.
لا اظن انك استطعت النوم عندما شاهدت مذبحة 'حديثة' أو رأيت الطفلة الفلسطينية هدي وهي تصرخ أباها واسرتها التي استشهدت علي يد الاعداء، وكم كانت ثورتك هائلة يوم استشهد ثلاثة من جنودنا علي الحدود، فمابالك والحادث يتكرر، والكل صامت صمت القبور؟!
يوم أن اعلنت نية التوقف عن الكتابة، دار بيننا حوار طويل، لكنني كنت اعرف انك لن تتركنا وحدنا، كنت اعرف انك لن تعدم وسيلة التواصل حتي وإن حرمتنا من قلمك الأخاذ.
هل تتذكر يا استاذ هيكل.. كيف كانت الايام، وكيف اصبحت، لقد جرت في النهر مياه كثيرة، وهاهو زمن الاقزام يطل علينا، انه زمن السقوط العظيم، حيث تضيع البوصلة من معالم الطريق، وحيث تغيب الوجوه المشرقة لتطل علينا وجوه كالحة، لايحكمها ضمير ولا ايمان، ولا ثوابت.
يرهïبونك دوما، لايريدون للناس ان تسمع صوتك، فرضوا عليك حصارا، لكنهم يعرفون ان جمهورك العريض يلهث وراءك، يبحث عنك حيثما كنت..!!
تجلس ملكا متوجا علي قلوبنا، تبعث الينا كل صباح بنسمات الحرية عبر تاريخك وحاضرك، تؤكد اننا مازلنا نعيش فالكرامة هي الحياة، والثوابت هي الروح.
ثابت أنت كشجرة تضرب بجذورها في طين الارض المصرية، راسخ انت رسوخ الجبال التي اصررت علي ان تحمل منها صخورا تزين بها بيتك الريفي في برقاش، صادق انت صدق التاريخ الذي تخطه بكلماتك دون اجتراء علي الحقيقة.
اوطان كثيرة كانت تتمني أن يكون هيكل هو ثروتها.. وشعوب كثيرة كانت تأمل ان يكون الاستاذ احد ابنائها، لتفخر به وتعتز بقيمته، ولكن مصر تعتبرك عقلها، هكذا انت وهكذا نحن.
اعرف انك لاتهتم كثيرا ببعض السموم الحاقدة، اعرف ان الحملة عليك لم تتوقف منذ زمن طويل، وادرك ان كلمات من هنا او هناك قطعا لن تنال منك، بل تزيدك اصرارا وعنادا وتزيدنا من حولك التفافا.
من يïرد أن يعرف شعبيتك، فليلطق اسم هيكل في اي منتدي، سوف تزحف اليك الجموع، وتلتف حولك القلوب لتنصت اليك وتردد كلماتك وتمضي خلفك.
أستاذ هيكل..
رغم الألم.. رغم الجرح، رغم الاحساس بالمهانة، رغم الاحباط واليأس، رغم كل شيء.. فأنت فجرنا القادم، نراك وكأنك تبعث شعاع الامل فينا من جديد.. تدق علي ضمائرنا لتصحو.. وحتما ستصحو يا استاذ هيكل، حتما ستصحو.. حتما ستصحو.





هدي طفلة فلسطينية.. فقدت سبعة من اسرتها.. وقعت الجريمة علي شاطئ غزة صرخت بكل قوة: أبويا، قتلوا أبويا.. انقبض قلبي، اجتاحتني ثورة عارمة، احساس بالعجز، بالهوان، كانت الفتاة تضرب بيديها علي الأرض، تبحث عمن يغيثها وكنا نحن جميعا بعيدين عن الميدان، اكتفينا بدور المتفرج، ومصمصنا الشفاه..!!
في الجانب الآخر، كان الصراع علي اشده، بين حماس، وفتح، قتل وحرائق، موت وخراب ديار، سعي حثيث، ومؤامرة دنيئة لافشال حكومة حماس.. انها لعبة صهيونية امريكية تنفذ بأياد فلسطينية.
كأنهم تركوا حماس تصعد، وهم ينصبون لها شركا، حاصروها جففوا منابعها، مارسوا كل الضغوط عليها، يريدون منها ان تركع مع الراكعين، وان تستسلم مع المستسلمين، واذا لم تفعل، تخلق لها الازمات والمشاكل.
هؤلاء الفاسدون لم يكتفوا بما ارتكبوه من فساد في حق شعبنا الفلسطيني، اين ذهبت المليارات الي تركها الرئيس عرفات؟ ماذا جنوا من وراء اعترافاتهم وتنازلاتهم المؤلمة للصهاينة، لاشيء، فقط يبحثون عن السلطة والسجادة الحمراء.
المؤامرة كبيرة، وإسرائيل كشفت النقاب عن انها قدمت شحنات اسلحة إلي جبهة محمود عباس (ابو مازن)، والعناصر التابعة تلعب دور إسرائيل ضد حماس، وتسعي إلي اشعال نار الحرب الأهلية لتنهي ما تبقي من صمود لشعبنا العظيم.
يأيها المتصارعون.. كفوا.. فالموت يحاصر شعبنا من كل اتجاه، والجوع نال من الجميع بلا استثناء.. إن دم الفلسطيني علي الفلسطيني حرام، ومن يتجاوز ويصمم علي اشعال الفتيل فهو خائن بلا جدال.





زيارة قام بها أحد نواب البرلمان العراقي إلي واحد من سجون العراق المتعددة بطول البلاد وعرضها.. هذا صوت المعذبين وراء الاسوار.. امام مسجد يتحدث عن اغتصابه جنسيا مرتين ليعترف بجرائم لم يرتكبها، جاءوا إليه بأسرته وهددوا بانتهاك اعراضها.
اطفال صغار اغتصبوهم عشرات المرات، نساء متشحات بالسواد خجلن من الحديث عن عمليات الاغتصاب الجماعي التي تجري لهن وراء الاسوار، إنها الديمقراطية الامريكية طبعة جديدة!!
هل رأيتم يأيها العراقيون، كيف تذبحون، كيف تقتلون، وتقطع رؤوس ابنائكم ويلقي بها في اماكن متفرقة حول بغداد والمدن العراقية الأخري..؟!
هل رأيتم كيف يقسم الوطن، وكيف يتم احياء النعرات الطائفية والعراقية؟ هل رأيتم كيف ترسو العطاءات علي شركات اسرائيلية للعمل علي أرض العراق؟ وهل رأيتم كيف تنهب الثروة ويحطم الانسان؟.
الآن من حقنا أن نسأل بوش وعصابته عن الحرية المزعومة، وعن الاستقرار الذي وعد به، وعن ضمان الحياة الكريمة للعراقيين.
انها حرب سخرت لصالح إسرائيل وعصابة آل صهيون في أمريكا.. انها حرب استهدفت الوطن وعروبته وعقيدته الاسلامية.. لم تكن أمريكا وحدها، بل هناك انظمة عديدة عربية واقليمية ساعدت ولاتزال تساعد في هذا المخطط الاجرامي العتيد.
إن من حق العراقيين أن يتحسروا علي أيام صدام حسين.. بغض النظر عن أية عيوب يمكن ان يطلقها البعض من هنا أو هناك، فقد كان صدام ابنا للعراق منتميا إليه، كان عربيا مناضلا، ولم يكن أبدا خائنا أو تابعا.
الأيام تثبت كل ما حذر منه صدام .. الأيام تكشف الآن عن الفارق بين وطن مستقر ووطن آخر تذروه الرياح، عن إنسان عراقي كان له وطن والآن أصبح يستجدي الإقامة لدي أشقائه الذين تخلوا عنه وتركوه فريسة للقتل والتعذيب وانتهاك الأعراض.
إن ما جري في العراق يجب أن يكون درسا يعيه كل الشرفاء الباحثين عن الحرية بعيدا عن الأمريكان وعملائهم .. لا تصدقوا الخونة الذين ارتهنوا ارادتهم مقابل الأموال والعطايا .. لا تصدقوا من يتسترون وراء شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان، ولو تولوا الحكم لكانوا أشد قمعا وأكثر فتكا، واقرأوا الأمثلة وراجعوا التاريخ.
ليس كل من تجرأ علي الوطن وثوابته إنسانا شريفا يهدف إلي التغيير، وليس كل من اطلق شعارات التغيير يريد الإصلاح، وليس كل من اطلق صوته ضد الفاسدين هو شريفا، إنها مدارس فساد تتصارع، ووجوه كالحة تتقاذف، وعبيد لدي الصهاينة والأمريكان كل يريد التغيير لحساب أجندة أسياده، والضحية في النهاية هو الوطن.
مصر ليست ضيعة لكم ولأسيادكم حتي تمضوا بها كما تريدون، مصر ملك لشعب عظيم سيدافع عنها ضد كل من تسول له نفسه المساس بها، سواء كان في الحكم أو خارجه، فقد مللنا وزهقنا، وحان الوقت لأن تكون لنا كلمتنا.
الشعب ليس مطية لأحد، ومصير مصر لا تقرره مجموعة منتقاة، تمتلك الثروة والسلطة أو تمتلك الحماية وقوة المال من الخارج .. الشعب المصري يعاني ويتألم في صمت .. ولكن حان الوقت لأن يطلق زئيره!!





اليوم الأحد تنظر محكمة جنايات القاهرة قضية الزملاء الصحفيين: وائل الأبراشي وعبدالحكيم الشامي وهدي أبو بكر ومعهم جمال تاج عضو مجلس نقابة المحامين.
الأربعة متهمون بسب وقذف أحد القضاة بعد نشر ما أسمي بالقائمة السوداء في تزوير الانتخابات، إننا لا نتدخل في شئون القضاء النزيه الذي نثق في عدله .. لكننا نضع أيدينا علي قلوبنا ونحن ننتظر قانون منع حبس الصحفيين في قضايا النشر.
ان الصحفيين جميعا ينتظرون اللحظة المناسبة لإلغاء الحبس، ولكن كل ما نتمناه ألا تلتف الحكومة علي وعد الرئيس، وألا تïلقي إلينا بقانون كما فعلت مع القضاة يسقط ما تبقي من آمال، فالعالم يتطور والشعوب تحصل علي حريتها، أما في زمن الحزب الوطني فالعجلة لا تتقدم بالقدر الكافي، بل هناك من يشدها بقوة إلي الوراء!!

كلمات قصيرة

الشرطة ونصاب حلوان

لاتزال وزارة الداخلية والجهات المعنية تبحث عن النصاب خالد دياب دون أن تعثر عليه رغم مرور ما يقارب الشهرين علي هروبه بأموال جمعها من المواطنين في حلوان بلغت حوالي 300 مليون جنيه.
وخالد دياب استطاع أن يوظف الدين بطريقة خبيثة ليحصل من الفقراء علي تحويشة العمر، فألقي بشباكه وأقام شبكات عديدة في مناطق مختلفة من حلوان خاصة مقر سكنه في عزبة الوالدة وراح يقدم الإغراءات: 50 % مكسبا شهريا لكل من يدفع إليه بأمواله وهكذا ذاع صيته، وراح الناس يتحدثون عن معجزة الشيخ خالد الذي راح يوهم الناس تارة بأنه يعمل في تجارة الخردة، وتارة أخري بأنه يستثمر أمواله في البورصة.
صدقه الناس، ودافعوا عنه، ورفضوا كل محاولات التحذير، وتخوفوا من إبلاغ السلطات المعنية، واستمر هو في جمع المزيد من الأموال: سيدات بعن ذهبهن، ورجال لملموا كل ما لديهم، وتجار قدموا أموال تجارتهم، وعمال حصلوا علي معاشهم المبكر وسلموه تسليم مفتاح إلي خالد دياب.. والكل انتظر تحقيق الثروة والأحلام.
وفجأة طار خالد دياب، قام بتهريب أسرته قبل أن يحل موعد 5/5 وهو الموعد الذي أكد فيه أنه سيسلم فيه الأرباح وأصول الأموال لمن يريد وصدم الناس، وانهارت بيوت، وكاد الأمر يصل إلي حد الجنون لدي من فقدوا كل شيء.
وأبلغنا الجهات المعنية، لكنها انتظرت طويلا بلا مبرر، قام بعض أشقائه بتسليم أنفسهم، وكادوا يفرجون عنهم بينما المتهم هارب وهم أول من يعرف مكانه.. إن الشائعات تتردد عن وجود شخصيات نافذة يقفون خلفه ويؤازرونه لأنهم شركاء له، ولكن لا أحد حتي الآن يعرف الحقيقة.
هل يعقل أن يكون خالد دياب 'فص ملح وداب'.. لا أحد يعرف طريقه حتي الآن رغم مرور كل هذه المدة؟.. تري ألم تدرك وزارة الداخلية حجم المأساة وأبعادها؟ ألا تعرف مباحث الأموال العامة أن تلك المصيبة كفيلة بوقوع جرائم قتل وحروب بين الأهالي غير متوقعة؟
تري لو كان خالد دياب مطلوبا علي ذمة الإرهاب هل كانت وزارة الداخلية تتحرك بهذا البطء الذي نشاهده في الوقت الراهن؟
إن القبض علي خالد دياب سيحل كثيرا من الألغاز، والناس تريد أن تعرف أين ذهبت أموالها؟ وكيف ستحل مشاكلها؟
إننا في انتظار القبض علي خالد دياب، ولكن ذلك لن يحدث طالما ظلت الشرطة تتعامل بتقاعس شديد مع هذه القضية الخطيرة.

كلية الإعلام

الجوائز السنوية التي قدمها الأساتذة محمد فريد خميس رئيس لجنة الصناعة بمجلس الشوري ود. حسن راتب رئيس مجلس إدارة قناة المحور والكاتبة الصحفية اللامعة سناء السعيد للطلاب المتفوقين في مشروعات التخرج بكلية الإعلام جامعة القاهرة هي تأكيد علي تواصل الأجيال، وعلي الحس الثقافي والفكري لمن يقدر معني أن تدفع بالطلاب إلي التنافس وإلي تقديم الأجود دائما.
إن الجوائز التي بلغت قيمتها 130 ألف جنيه سنويا المقدمة من الأساتذة الثلاثة تركت انطباعا إيجابيا وفرحة غامرة في نفوس طلاب كلية الإعلام الذين احتشدوا في حفل الملتقي الإبداعي لمشروعات التخرج بالكلية.
إنني وبمجرد أن تحدثت مع الأخ والصديق د. حسن راتب والكاتبة المبدعة ذات الحس الإنساني سناء السعيد وجدت استجابة فورية إيمانا منهما بهذا الدور الذي هو ليس بغريب عليهما في كافة المناسبات الثقافية والاجتماعية والوطنية وقد خصص د. حسن راتب لهذا الغرض 20 ألف جنيه سنويا وخصصت الأستاذة سناء السعيد عشرة آلاف جنيه سنويا ابتداء من هذا العام.
أما العزيز محمد فريد خميس رئيس لجنة الصناعة بمجلس الشوري فقد أصر علي الحضور وسط الطلاب وقرر التبرع بجوائز سنوية تبلغ قيمتها 75 ألف جنيه، وتخصيص مبلغ خمسين ألف جنيه لإصدار صحيفة أو مجلة جامعية من مشروعات التخرج لتباع في الأسواق.
لقد تابعت بمشاركتي في لجنة التحكيم لمشروعات التخرج إبداعات الطلاب التي عبروا عنها في ثماني مجلات وصحيفتين واستطيع هنا أن أقول بملء الفم إننا أمام كوادر مهنية سيكون لها دوي كبير في الساحة.
إن هذا الجهد الذي لقي تقدير الجميع ما كان يمكن له أن يتحقق دون رعاية الأساتذة والمشرفين علي المشروعات وفي المقدمة منهم الدكتورة ماجي الحلواني عميدة كلية الإعلام ود. ليلي عبد المجيد الأستاذ بالكلية ود. محمد منصور الأستاذ بالكلية.
لقاء القبائل

كان لقاء حميميا..

دعاني الأخ والصديق العزيز أحمد قذاف الدم ضمن وفد من الصحفيين إلي لقاء مع عدد من القبائل العربية المصرية التي لها امتدادات قبلية في ليبيا.
كان اللقاء بالقرب من منطقة البدرشين، دعت إليه قبائل الربايع .. ذهبت إلي هناك، كانت الحشود ضخمة، وفود من مناطق عديدة من أرض الوطن حضرت إلي هناك، جاءوا من مرسي مطروح وبرج العرب والبحيرة والاسكندرية والمنوفية والمنيا والجيزة وبني سويف ومناطق أخري عديدة .. كانت كلمات المشاركين في اللقاء دافئة، الغناء، الشعر، انها لحظات تعيدك إلي عصر القومية، إلي حيث التواصل والاخوة المشتركة .. وكانت كلمات الأخ أحمد قذاف الدم تنطلق من حرص علي العلاقة التي تربط بين أبناء الشعب الواحد في كلا البلدين، تحدث عن حرص قائد الثورة العقيد معمر القذافي علي نمو العلاقة، قال: إن ليبيا مفتوحة، وإن أحدا لا يستطيع أن يمنع شقيقا عن بلده في مصر أو الجماهيرية، هناك حوالي مليونا مصري يعملون هناك في الوقت الراهن.
لم أشعر بالفارق بين المصري والليبي، الوجوه واحدة. والكلمات واحدة، بل حتي اللهجة قريبة جدا .. قضينا ساعات طوالا، شعرت فيها بسعادة غامرة وتأكدت مجددا أن حلم الوحدة قريب مهما باعدت بيننا المسافات ومهما تعددت المؤامرات.

جامعة الأزهر

هذا نداء أوجهه إلي قلب الأستاذ والعالم والشيخ الجليل د.أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر لقد تقدم إلي الأسبوع عدد كبير من الأطباء خريجي كلية طب الأزهر عام 2000 والذين أمضوا 3 سنوات بخلاف سنة الجيش بالعمل كأطباء مقيمين بمستشفيات جامعة الأزهر.
وقد جرت العادة علي تعيينهم كمعيدين بالجامعة بناء علي طلب الأساتذة ووفقا لأدائهم في هذه السنوات الثلاث، حيث كانت الجامعة تقوم بتعيين أكثر من 100 معيد سنويا للعمل بالمستشفيات.
إلا أنه وبعد ترشيح هذه الدفعة بمقتضي قرار مجلس الكلية المنعقد في فبراير 2006 قامت الجامعة ممثلة في نائب رئيس الجامعة لشئون المستشفيات بتعيين 28 معيدا فقط للعمل بالمستشفيات دون النظر إلي طلبات مجالس الأقسام الاكلينيكية المختلفة ومجلس الكلية وذلك لخلاف شخصي بينه وبين عميد كلية الطب .. ذلك يريد ان يثبت للجميع سيطرته علي زملائه الأساتذة وأنه وحده صاحب الكلمة الفصل، بل انه احتفظ بأوراق تكليف في ادراج مكتبه أربعة أشهر حتي يتسني لأوائل الدفعة التالية عام 2001 الدخول مع الدفعة السابقة في التكليف مما أوقع الضرر بدفعة .2000
وعندما لجأ الأطباء إلي فضيلة الإمام الأكبر أصدر قراره بفصل الدفعتين، فكان رد رئيس الجامعة ان قذف بالجميع خارج الجامعة وقال لعدد ممن عاتبوه 'هتيجوا وتحبوا علي ايدي انتوا وأهاليكم علشان اعينكم'.
هذا نداء أوجهه إلي الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة حتي لا يكون الأطباء الصغار ضحايا لخلاف الكبار.
 

الصفحة الأولي | مقالات | الصالون السياسي | اشتباك | أخبار | بولوتيكا | بدون رتوش | المنطقة الحرة | الرياضة
الأعداد السابقة | منتدي الحوار | الاشتراكات | بحث | دفتر الزوار | اتصل بنا | حول الموقع

Web Services provided by Galileo Site Manager WebSite Development by Star Webmaster
جميع الحقوق © محفوظة لدار الأسبوع للصحافة والنشر والإعلام
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من جريدة الأسبوع
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
info@elosboa.com