10السنة -482ه - العدد 1426جمادي الأوليمن23 - م2006يونيو من19الإثنين
 
شمس لاتغيب

طاقة الخير

السفير الامريكي يتحدث عن مصروكأنها ولاية أمريكية
دية ممدوح اسماعيل.. هل تطفئ النار؟
وزير الزراعة يؤكد: مخالفة شركة آل نافع للقانون
مخطط حكومي لوقف الاشراف القضائي علي الانتخابات
محاكمة الرجل النزيه
الأمة تموت والعلماء مشغولون بفقه المراحيض!
 

أخبار
باب الخير
لحظات من السعادة
محمود بكري
طاقة للخير .. نشارك فيها من حرمتهم الحياة من السعادة.. ومن أعيتهم الحاجة.. ومن هووا إلي قاع المجتمع..لا يجدون مأكلا ولا ملبسا.. ويعانون عذابات الدنيا في مساكن متهالكة.. وعشش مبعثرة.. وشوارع يقطنها مئات الآلاف ممن حرمهم القدر نعمة الأبوين.
إنها طاقة للمحتاجين، والمحرومين، والأيتام، والمشردين.. فلعلنا، عبر جسر التواصل بين من يملكون، ومن هم في حاجة ماسة ولو إلي القليل.. نرسم بسمة فوق الشفاه المعذبة، والنفوس الملتاعة، والقلوب المكلومة.. إنها طاقة للخير.. يفوز فيها من أنفق وأعطي في الدنيا.. ليفوز بجزاء الآخرة.. وما أعظمه من جزاء!
تم تخصيص التليفونين رقمي
(5743249 ­ 5775593) من داخل مصر
أما من الخارج فيضاف
كود الدولي
للتواصل مع باب 'طاقة الخير' وللتنسيق من خلالهما لتلقي التبرعات لصالح الفقراء والمعدمين.

جاءت من شبرا الخيمة.. استقلت مترو الانفاق.. قطعت المسافات الطوال.. صحبتها في جولة للخير.. رسمت بنبلها البسمة فوق شفاه تتألم من وطأة المعاناة.. اجتازت شوارع فقيرة، وحواري ضيقة.. سارت معنا فوق الطرقات المغطاة بالأوحال.. شاهدت أوضاعا مأساوية لأسر وعائلات تعاني عذابات الدنيا.. وحين ودعت من جاءت لهم خصيصا لتدخل عليهم لحظات من السعادة.. نظرت إليٌ وقالت: ' أنا الآن أشعر ببعض الراحة.. كنت أشعر أن حملا ثقيلا فوق كاهلي.. وقد انزاح الآن قليلا.. فقد أديت بعض واجبي تجاه هؤلاء الغلابة'.
كانت تلك إحدي السيدات العامرة قلوبهن بالإيمان.. ممن رحن يشاركن 'طاقة الخير' رحلتها في ربوع وطن يعاني أبناؤه ظروفا معيشية بالغة القسوة.. في تكافل اجتماعي أعاد لنا الثقة في أمور وأشياء كادت تندثر تحت ركام الواقع المعبأ بأوضاع مقلوبة.
لقد اتسعت دائرة الخير عبر عطاء هؤلاء من أصحاب الأيدي البيضاء الذين يعملون في السر لإسعاد المحرومين.. فهذا الإنسان النبيل صاحب أحد مصانع الملابس آثر أن يقدم لنا تبرعا سخيا من الملابس الحديثة، والأقمشة لتوزيعها علي المحتاجين.. وسيدة في منتصف العمر جاءت حاملة لأكياس من الملابس لتوصيلها للفقراء والمعدمين.. ورجال وسيدات من أخيار الناس تعاطفوا مع العجزة والمحرومين.. فهذا يقدم ماكينة خياطة لسيدة حرمها الزمان من عائلها وتركها تواجه قسوة الحياة لتربية أبنائها.. وذاك يقدم كرسيا متحركا.. ومجهزا لحالة انسانية صارخة نشرت طاقة الخير قصتها.. وسيدة من سيدات البر آثرت أن تمد يد العون لمصلي النساء الذي أشرنا إلي الحاجة لبنائه، وآخرون راحوا يتطوعون لتقديم ما يستطيعون من عون لمساعدة المرضي، والتخفيف عن آلامهم.
إن 'طاقة الخير' التي أطلقتها 'الأسبوع' جاءت كملاذ للمحتاجين فعلا.. ولمن تتقاذفهم أمواج الحياة القاسية، وهي طاقة ندعو الله أن تتواصل جهود الخيرين.. لتتسع أكثر، وأكثر.. ولتكون سندا لكل محروم ومحتاج.. اللهم آمين.

قلوب تملؤها الرحمة
موٌتوا فينا الأمل في بكرة!!
حنان السمني
تحضرني كلمات لسيدنا علي بن أبي طالب: لو كان الفقر رجلا لقتلته' ده دليل علي أن البشر مستعدون لارتكاب أي جريمة مهما كانت، طالما أن الفقر أنهكهم وقضي عليهم.. في الحالتين النتيجة واحدة هما كده منتهين، يعني ميتين.. ميتين.
هذا ما حدث بالفعل.. فالفقر ­ كما يدركه الفقراء وأمثالهم ­ هو عمق حقيقي لأزمة اقتصادية طاحنة قد يعيشها هؤلاء بدون أن يشعر بهم أحد، وكل يوم ينكشف لنا حالة قد تقشعر لها أبداننا، وفي النهاية نجد أن المتهم الأوحد فيها هو الفقر، إنه يكشف لنا عن أشياء أخري خطيرة منها الخلل الحقيقي في المجتمع.. قد ينتج عنه لمن يري ويتأمل الحقائق بركان سخط داخلي علي كل ما يحيط بنا.. كل هذا بسبب الفقر.
آخر ضحايا الفقر أم فقدت الأمل في كل شيء حولها بعد أن قضي علي حياتها واستقرارها، وجدت الزوجة أنها لا يستطيع الحياة مع زوج طحنه الفقر وأصبح لا تستطيع توفير أقل القليل لها ولطفلها.. منعه غلاء المعيشة من توفير الملبس والمأكل والمشرب أو، حتي المأوي، وعندما انفصلت عن الأب وجدت نفسها هي الأخري تواجه نفس المشكلة مع طفلها الوحيد.. قررت إيداعه في إحدي دور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية.. أرغمها الفقر علي أن تضحي بضناها، حتة من قلبها ومن جواها!!
أمسكت الأم بطفلها وفي يدها الأوراق والمستندات.. صعدت إلي مجمع التحرير.. سألت حتي وصلت.. دقائق وكانت في مديرية الشئون الاجتماعية.. وقفت تبكي وهي تحكي بمرارة عما تعانيه من حالة الفقر التي تعيشها ومن عناده معها وإصراره علي ألا ينقشع يوما عنها بالرغم من أنه دمر حياتها واستقرارها.. واليوم يرغمها علي ترك فلذة كبدها لنفس السبب، شرحت بألم أنها لم تجد مكانا تنام فيه هي وطفلها.. أغلقت كل الأبواب فلم تجد سوي إيداع طفلها في إحدي دور الرعاية.. سألها المختصون: أين أبوه؟ قالت: رفضه لنفس السبب!! بهدوء أمسك المسئول أوراق الطفل ظل يقلبها يمينا وشمالا ثم قال لها: الشروط لا تنطبق علي طفلك!! خاصة أن والده مازال علي قيد الحياة!! كانت الكلمات كالرصاص.. قالت: أين أذهب به؟ قال: لا أعرف.. ارميه في الشارع!! لم تكذب الأم الخبر.. نظرت إلي طفلها الذي لفظ من الجميع!! أمسكت به ارتمي الطفل في حضن أمه بلا تفكير.. انتزعته من أحضانها وقذفته من الشرفة بالمجمع.. يالها من مصيبة!! الرد كان مفاجأة والتصرف كان أعنف من الرد.
تعودنا دائما علي الرد الحكومي المعروف 'فوت علينا بكرة' كان ممكن بكره يكون فيه أمل جديد، يرد بيها علي صاحب الطلب، كان يعيش صاحب المشكلة علي أمل لحد بكرة.. وبعده.. وبعده ممكن المشكلة تظل قائمة.. لكنه في النهاية يعيش بالأمل.. هذا الأمل استكتروه الآن علي الفقراء..

شقتان من 'الأسبوع' للجنديين الشهيدين
تبرعت بهما فاعلتا خير ل'طاقة الخير' فقررنا تمليكهما لأسرتي الشهيدين
في خطوة نبيلة أقدمت شقيقتان من فاعلات الخير علي التنازل عن شقتين تملكانهما بمدينة العبور.. مساحة كل شقة 65 مترا.. وقد تمت يوم الأربعاء الماضي إجراءات التنازل للزميل محمود بكري المشرف علي 'طاقة الخير'.. حيث أكدتا من خلال والدهما صاحب التوكيل عنهما والذي قدم كافة أوراق الملكية واتخذ كافة إجراءات التنازل علي حق 'الأسبوع' ومن خلال 'طاقة الخير' في التصرف في الشقتين كما يتراءي لمسئوليها.
وإيمانا من صحيفة 'الأسبوع' بالتضحية التي تكبدتها أسرة شهيدي الشرطة.. الأمينين أيمن السيد حامد ومحمد بدوي صادق اللذين استشهدا غيلة وغدرا علي يدي إحدي الوحدات العسكرية الصهيونية علي منطقة الحدود مؤخرا فقد قررت توجيه الشقتين إلي أسرتي الشهيدين.. علي أن تعقد لقاء بهذه المناسبة لتكريم الشهيدين ومنح أسرتيهما الشقتين بعد انتهاء إجراءات تمليكهما خلال أسابيع قليلة.
وتناشد 'الأسبوع' أهل الخير مساندة أسرتي الشهيدين في سداد المستحقات الباقية علي الشقتين.. وهي عبارة عن 160 جنيها تسدد شهريا لصالح كل شقة من الشقتين.
وكان والد فاعلتي الخير قد قام هو والسيدة حرمه بسداد الأقساط المتأخرة علي الشقتين ورسم التنازل المقدر ب 4 آلاف و400 جنيه حتي لا يحملا 'طاقة الخير' أعباء إضافية.. وهو سلوك نبيل جاء من أسرة نبيلة تعرف معني التضحية من أجل الفقراء والمحرومين من أبناء الوطن.

بعض الحالات

بسمة.. ووحيدتها

رغم ان اسمها بسمة إلا أن الحياة لم تبتسم لها كثيرا.. فقد هجرها الزوج بدون سبب فقط لانه لم يتحمل مصاريف علاج فلذة كبده الوحيدة عزة المريضة بتشنجات في المخ.
الابنة ملازمة المستشفي دائما ومصاريف علاجها كثيرة لاتستطيع الام بسمة توفيرها لان عمل الام هو التنظيف في المنازل وهي عمالة موسمية كما انها تلازم ابنتها كثيرا في المستشفي.. بسمة تدفع ايجارا شهريا للحجرة التي تسكن بها هي وابنتها 120 جنيها.. وتدبره بالكاد كل شهر فهل تجد من يساعدها في مصاريف علاج وحيدتها.

2 طن حديد.. لمسكن الزوجية

صاحب هذه المشكلة أحمد كمال علي يرجو عون أهل الخير لكي يستطيع الزواج.. فالعائق الذي يقف أمامه هو تدبير شقة للزوجية ولكنه لم يستطع فالظروف قاسية.. فرأي أن الحل هو أن يبني شقة في منزل العائلة ولكن سعر طن الحديد أصبح ثلاثة آلاف جنيه وهو سعر باهظ علي من في مثل ظروفه.. أما بقية مواد البناء فهو المتكفل بها.. لكي يستطيع بناء عش الزوجية.
نحتفظ بالعنوان

أنقذوا أسرتي

تدخل الزوج في فض مشاجرة بين الاطفال فتطور الموقف واصبحت مشاجرة بين الكبار دخل علي أثرها السجن وترك خلفه زوجته وأربعة أولاد وليس لهم مصدر رزق سوي معاش استثنائي سبعين جنيها شهريا والاولاد جميعهم بالمدارس والزوجة لا تستطيع العمل نظرا لظروفها المرضية ويدفعون ايجارا شهريا كبيرا غير مصاريف الدراسة وباقي ضروريات الحياة.. فهل يجدون من يساعدهم حتي يتجاوزا هذه المحنة والازمة الصعبة؟

رخصة قيادة إنقاذا للأسرة

في ظروف قاسية صعبة تعيش هذه الاسرة فالزوجة تعاني من مرض نقص الحديد بالدم وتحتاج إلي علاج مستمر والزوج مثله مثل حال غالبية المصريين يعمل يوما ويظل عشرة أيام بلا عمل ولهم من الاولاد اربعة أولاد جميعهم بالمدارس .. تعلم الزوج القيادة ليعمل سائقا ولكنه لم يتمكن من استخراج رخصة قيادة نظرا لتكاليف استخراجها التي لم يستطع توفيرها.. تعيش الاسرة المكونة من ستة افراد في حجرة لايستطعون سداد ايجارها وتراكمت عليهم الديون وأصبحوا مهددين بالطرد في الشارع في أي لحظة لعدم سداد الايجار كل مايتمنونه هو مساعدة أهل الخير لهم في استخراج رخصة قيادة للزوج وتكوين مشروع صغير يستطيعون من خلاله توفير لقمة عيش للاطفال الصغار.

فرصة عمل لضمان الحياة

هو شاب في فترة الطاقة والعطاء.. لكنه يعاني حالة صرع تعرضه للمخاطر في كل وقت.. وكانت هذه الحالة هي السبب في أن يفقد عمله.. فأصحاب الأعمال يخشون أن تواتيه الحالة عند أحدهم ويصيبه مكروه وعندئذ يتحملون النتيجة.. لذا فهم يسارعون بإنهاء عمله.. وهو يعمل في ورشة أخشاب وبتر أحد أصابعه.. وظروفه الاجتماعية والأسرية في غاية الصعوبة فله من الإخوة عشرة بينهم أربع فتيات وحالته تتطلب علاجا شهريا قيمته 70 جنيها.. ويريد أن يعول إخوته وبقية أفراد الأسرة.. يناشد أهل الخير كي يوجدوا له فرصة عمل تحفظ عليه حياته واستقراره الأسري والاجتماعي.

ماكينة 'غزل البنات' لأم الأيتام

بعد صراع طويل مع المرض رحل الزوج وترك الزوجة وحيدة ومعها اربعة ابناء ثلاثة منهم في مراحل التعليم المختلفة والابنة الكبري مخطوبة.. لاتستطيع الام تجهيزها فليس لهم معاش ولامصدر دخل بعد وفاة الأب.
ومحاولة منها في حل المعادلة الصعبة والإنفاق علي اسرتها الكبيرة تقدمت بطلب للحصول علي كشك تكسب منه القليل لسد احتياجات اسرتها .. ولكن الروتين والاجراءات المعقدة وقفت لها بالمرصاد وحالت دون تحقيق امنيتها في الكشك.. كل ماترجوه الارملة هو توفير اي مصدر رزق لها ولاسرتها ولو بمساعدتها في شراء ماكينة صناعة (غزل البنات).

مرض الأب وتراكمت الديون

عم أحمد رجل شريف كافح كثيرا من اجل اولاده واسرته الكبيرة فهو يعول زوجة وخمسة أولاد جميعهم بمراحل التعليم المختلفة.. منذ شهور تعرض للاصابة بمرض اقعده عن الحركة وبالتالي عن العمل الذي هو مصدر رزق وحيد للاسرة الكبيرة.. مصاريف علاجه تتجاوز مائتي جنيه شهريا إلي جانب مصاريف المدارس للاولاد وكذلك الطعام وما يحتاجه من ضروريات الحياة.. كل ذلك تعطل أمام مرض الاب واعاقته التي تسبب فيها المرض .. فهل يجد من يساعده.

من يساعد أمل؟

أمل أرملة شابة .. تحمل مسئولية خمس أيتام تعيش هي وصغارها علي معاش الاب والذي لايتعدي 180 جنيها شهريا تدفع منها 120 جنيها ايجار مسكن يعيشون فيه .. الاولاد في مراحل التعليم المختلفة ورغم ضآلة الدخل إلا أن أمل كانت تعيش علي قدها وتكافح من أجل صغارها .. ومنذ سنوات أصيبت إحدي بناتها بشلل نصفي اقعدها عن الحركة وتحتاج لمصاريف ادوية لاتستطيع امل توفيرها .. لأمل ابنة مخطوبة ولكنها لاتستطيع ايضا جهازها فما باليد حيلة فهل تجد امل من يمد لها يد المساعدة ويعيد لها الأمل في تربية اولادها والانفاق علي دراستهم وتجهيز الابنة.

عم أبوالوفا.. هل من مغيث؟!

في هذا المكان.. الذي يسمي 'مجازا' بالبيت أو المسكن يقطن العم أبوالوفا وحرمه.. تحيطهما وابنهما المعاناة من كل جانب.. ويتذوقون الحرمان في كل لحظة.. فهل من مغيث؟

مرض نادر في الدم حوٌل مسار أسرة

لم يكن يعلم أحمد بأن الأيام ستكشف عن وجهها الآخر سريعا.. فأحمد شاب في مقتبل عمره.. بلغ عامه السادس والثلاثين منذ أيام قليلة.. متزوج ويعول ولدا عمره ست سنوات وابنة جميلة عمرها عامان ونصف كان يعمل باحدي الوظائف الكتابية البسيطة ورغم ضآلة دخله إلا أنه، راض بما قسمه الله له وينام مرتاح البال وفجأة وبدون سابق إنذار شعر بتعب بسيط في العمل فقام اصدقاؤه بنقله الي مستشفي قصر العيني وهناك كانت المفاجأة حيث صارحه الاطباء بانه مريض باحد الامراض النادرة جدا في الدم وهو مرض 'بهجت' أو هكذا يطلق عليه وماهي إلا أيام حتي اصيب احمد بشلل نصفي نتيجة لهذا المرض الذي له من المضاعفات الكثير.. خرج من المستشفي وظل قاعدا عن العمل لايستطيع الحركة وقامت الشركة بفصله ولم يحصل علي اي حق له او مكافأة. يحتاج لعلاج شهري يتجاوز ثلاثمائة جنيه شهريا.. الي جانب مصاريف الايجار والمأكل وضروريات الحياة.. اصدقاؤه في العمل يحاولون مساعدته ولكن في ظل الظروف الطاحنة التي يعيش فيها اغلب المصريين لم يستطيعوا الاستمرار في مساعدته فهل يجد بينكم من يساعده؟

كفاح رغم الإعاقة

عم رمضان نجار شاطر.. قصة كفاح رائعة .. تحدي الاعاقة فرغم انه اخرس إلا أن ذلك كان من اسباب اصراره وكفاحه ومواصلة المشوار.. تزوج شابة جميلة ولكنها كفيفة وهي أيضا وقفت الي جوار زوجها خاصة بعد انجابها لثلاثة اولاد كانوا عيونها التي عوضها بها الله عن كونها كفيفة.. الاولاد جميعهم بالمدارس كانت حياتهم تسير عادية إلي أن مرض الأب وتراكمت عليه الديون فليس لهم مصدر دخل سوي عمله بالنجارة الذي اصبح يعمل يوما ويجلس عشرة بدون عمل.. والزوجة لم تستطع الخروج للعمل .. فضاقت بهم الظروف.. والاولاد صغار ومازال المشوار في اوله.. كل ماتحلم به هذه الاسرة البسيطة من يمد يد المساعدة والتخفيف عن الامهم ليعودوا مرة اخري اسرة مكافحة وسعيدة.

وصية أم

أرملة هي في ريعان شبابها.. كلماتها تنطق بكم من الالم والاحزان التي تسبق سنها بسنوات طويلة.. الارملة الشابة ليس لها من حطام الدنيا سوي ابنة وحيدة والام والابنة ليس لهم اقارب في القاهرة فقد جاءت مع الاب من الصعيد وعاشت في القاهرة مات الاب وظلت الام وصغيرتها وحيدتين في الدنيا.. مرت السنوات ومرضت الام بتضخم في القلب وانسداد في الشريان الاورطي وحالتها خطيرة جدا .. تحصلان علي معاش قدره سبعون جنيها شهريا تدفعان منه ايجارا قدره خمسة وثلاثون جنيها شهريا تكاثرت الديون عليهما من جراء مرض الام ووصلت إلي 500 جنيه الي جانب مصاريف الدراسة للابنة الصغيرة.. الام تخشي ان ترحل وتترك ابنتها وحيدة في الدنيا بلا مصدر رزق او دخل او احد يساعدها ويدفع عنها ديونها.. خاصة والام تظل لايام طويلة بالمستشفي فمن يطمئنها علي فلذة كبدها في اخر ايامها؟
 

الصفحة الأولي | مقالات | الصالون السياسي | اشتباك | أخبار | بولوتيكا | بدون رتوش | المنطقة الحرة | الرياضة
الأعداد السابقة | منتدي الحوار | الاشتراكات | بحث | دفتر الزوار | اتصل بنا | حول الموقع

Web Services provided by Galileo Site Manager WebSite Development by Star Webmaster
جميع الحقوق © محفوظة لدار الأسبوع للصحافة والنشر والإعلام
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من جريدة الأسبوع
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
info@elosboa.com