10السنة -482ه - العدد 1426جمادي الأوليمن23 - م2006يونيو من19الإثنين
 
شمس لاتغيب

طاقة الخير

السفير الامريكي يتحدث عن مصروكأنها ولاية أمريكية
دية ممدوح اسماعيل.. هل تطفئ النار؟
وزير الزراعة يؤكد: مخالفة شركة آل نافع للقانون
مخطط حكومي لوقف الاشراف القضائي علي الانتخابات
محاكمة الرجل النزيه
الأمة تموت والعلماء مشغولون بفقه المراحيض!
 

مقالات
علي الهوا
الصفقة!!
السيد الغضبان
يبدو أن نظام الحكم قد حزم أمره واتخذ قرارا حاسما بوضع حد للحراك السياسي الذي اتسعت دوائره، وبدأت شوكته تقوي!! بدأت الخطوة الأولي لتنفيذ هذا القرار باستخدام العنف البوليسي المفرط ضد المظاهرات السلمية وحملات الاعتقال الواسعة في صفوف الناشطين السياسيين وعمليات التعذيب الوحشي القذر لكسر شوكة المناضلين!! وتلت الخطوة الأولي خطوة أخري سريعة لإرهاب الصحفيين بتقديم وائل الإبراشي وبعض الزملاء إلي محكمة الجنايات!
وعلي نفس الطريق نشطت الحكومة لاعداد قانون للصحافة تحت شعار إلغاء حبس الصحفيين تنفيذا لوعد الرئيس مبارك، وتكفل ترزية القوانين بإعداد قانون لا يكتفي بوضع المزيد من القيود علي حرية الصحافة لكنه يتجاوز ذلك إلي ابتكار ألوان من العقوبات والإجراءات التي تتكفل بإرهاب الصحفيين والقضاء تماما علي هامش الحرية الهزيل الذي سمح للصحافة بمجرد الصراخ!
أما أخطر الخطوات التي تتم في هذا السياق فهي إصدار قانون السلطة القضائية تحت شعار تحقيق استقلال القضاء! والحقيقة أن كل ما تسرب حتي الآن عن هذا القانون الذي أعدته الحكومة في 'سرية تامة' وبعيدا عن عيون القضاة وهم أصحاب القضية.. ما تسرب من هذ 'القانون السري' لا يبشر بخير، بل يؤكد أن ترزية القوانين تفننوا في صياغة مواد تلتف حول مطالب القضاة باستقلال حقيقي!! ويلفت النظر إلي أن الحكومة قررت أن تضع القضاة أمام أمر واقع بإصدار هذا القانون الذي يجهض الحركة النبيلة لقضاة مصر دفاعا عن استقلال القضاء!! وستطلق الحكومة كل أبواقها في الإعلام الرسمي والصحف الحكومية لتتغني بالاستجابة المزعومة لمطالب القضاة! وستكون هذه الأبواق من كتبة السلطة جاهزة لتغرس أنيابها المسعورة في جسد القضاة المدافعين عن استقلال حقيقي للقضاء، وستلجأ إلي كل ألوان التنكيل برموز انتفاضة القضاة ولن تتورع في الحملة المسعورة عن استخدام أحقر وأحط الأسلحة ضد أنبل أبناء مصر من القضاة لإرهابهم ومنعهم من الاستمرار في معارضة القانون الجديد الذي لا يلبي مطالبهم العادلة في الاستقلال الحقيقي. ويبدو بوضوح أن نظام الحكم قد اطمأن إلي أن الضغوط الأمريكية التي ألزمت النظام خلال الفترة السابقة بتخفيف قبضته والسماح ببعض الحريات، يبدو أن النظام قد اطمأن إلي أن أمريكا قررت أن تنهي هذه الضغوط ضمن 'صفقة' يتبادل فيها الطرفان المصالح! وأن أمريكا قد اقتنعت بأن كل القوي الوطنية المصرية لا يمكن أن تؤيد السياسات الأمريكية في المنطقة بأي حال، وأن هذا الرفض للسياسات الأمريكية هو القاسم المشترك بين جميع القوي الوطنية المصرية المعارضة، ولهذا رأت أن النظام الحالي هو المؤهل للاستجابة لكل مطالبها وحماية مصالحها!!!وستكتفي الإدارة الأمريكية في الفترة القادمة ببيانات 'إدانة لقمع الحرياتي إبراء للذمة ليس أكثر مع مباركة عملية لكل ألوان البطش والقمع!!
 

الصفحة الأولي | مقالات | الصالون السياسي | اشتباك | أخبار | بولوتيكا | بدون رتوش | المنطقة الحرة | الرياضة
الأعداد السابقة | منتدي الحوار | الاشتراكات | بحث | دفتر الزوار | اتصل بنا | حول الموقع

Web Services provided by Galileo Site Manager WebSite Development by Star Webmaster
جميع الحقوق © محفوظة لدار الأسبوع للصحافة والنشر والإعلام
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من جريدة الأسبوع
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
info@elosboa.com