10السنة -482ه - العدد 1426جمادي الأوليمن23 - م2006يونيو من19الإثنين
 
شمس لاتغيب

طاقة الخير

السفير الامريكي يتحدث عن مصروكأنها ولاية أمريكية
دية ممدوح اسماعيل.. هل تطفئ النار؟
وزير الزراعة يؤكد: مخالفة شركة آل نافع للقانون
مخطط حكومي لوقف الاشراف القضائي علي الانتخابات
محاكمة الرجل النزيه
الأمة تموت والعلماء مشغولون بفقه المراحيض!
 

مقالات
أفكار
أسلحة إسرائيلية!
عبدالقادر ياسين
أعلنت إسرائيل للمرة الثانية، خلال شهر واحد، انها قررت إرسال أسلحة لحرس رئاسة السلطة الفلسطينية. وليس في الأمر ما يدعو إلي الاستهجان، فأولا هناك الرغبة الإسرائيلية المعلنة في إفشال 'حماس' في السلطة . وثانيا عباس هو من فرضته حكومة مجرم الحرب آرييل شارون رئيسا للوزراء، ربيع 2003، علي رئيس السلطة السابق، ياسر عرفات، غفر الله له. وثالثا فهذه ليست الإشارة الأولي، ولن تكون الأخيرة في سياق دعم إسرائيل لعباس. ورابعا فإن إسرائيل تريد التأكيد، مجددا، أنها المحدد الرئيسي لملامح القيادة الفلسطينية، مما يجعل وصول 'حماس' إلي السلطة استثناء، يجب ألا يستمر. بعد أن كان النظام العربي هو ذاك المحدد الرئيسي، منذ تأسست جامعة الدول العربية (1945)، واختطفت لنفسها أمر تحديد من يمثل فلسطين في اجتماعات الجامعة. ثم أخذ حكام العرب مهمة تحديد اسم رئيس 'منظمة التحرير الفلسطينية'، منذ قامت هذه المنظمة (1964). ولم يتوقف هذا الأمر، إلا منذ دلف عرفات ومن معه إلي قطاع غزة، في 4/7/.1994
يبقي السؤال المشروع، ومؤداه: لماذا اعتراض عباس علي ما أسماه 'عسكرة الانتفاضة'، بينما اختار 'العسكرة' لإدارة الخلاف داخل السلطة مع 'حماس'؟! حتي إنه لم يطلب إلي أجهزة الأمن النزول إلي الشارع، مع أي اجتياح إسرائيلي، كما لم يطلب إرسال نجدات إلي هذه المدينة أو تلك، عند تعرضها لاجتياح إسرائيلي، بينما فعل عباس هذا وذاك في مواجهة 'حماس' فحسب!
إلي سؤال مشروع آخر، مؤداه: ألا تعلم إسرائيل أنها إنما تضعف عباس، الضعيف أصلا، وتضيق شعبيته، الضيقة منذ زمن؟!
نحن في فلسطين، اليوم، توزعنا في خندقين، أولهما وطني، والآخر غير وطني، بغض النظر عن اللون الفكري.
لكن ما يحز في النفس أن الساحة الفلسطينية دخلت في استقطاب حاد، والمتفائلون يرون أن ساحتنا علي وشك الدخول في حرب أهلية، بينما المتشائمون يؤكدون بأننا دلفنا إلي هذه الحرب.
والسؤال الثالث: ألم يحن الوقت كي تستضيف القاهرة فصائل المقاومة الفلسطينية، كي تضعها القاهرة أمام مسئولياتها، حيال 'إعلان القاهرة'، الذي صدر في 17/3/2005، فيما عطل عباس الاجتماعات الشهرية التي نص عليها الإعلان لقادة الفصائل وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، برئاسة محمود عباس؟ وأعتقد بأن تدخل القاهرة قد تأخر كثيرا، لكن الفرصة لم تفت، بعد!
ملحوظة: ظهر الخميس الماضي (15/6) صرح أولمرت بأنه سمح بدخول شاحنات من الأردن تحمل 950 رشاشا أمريكيا، من نوع M16، علي أن تسلم إلي حرس رئاسة السلطة. هكذا 'عشنا وشفنا'!
 

الصفحة الأولي | مقالات | الصالون السياسي | اشتباك | أخبار | بولوتيكا | بدون رتوش | المنطقة الحرة | الرياضة
الأعداد السابقة | منتدي الحوار | الاشتراكات | بحث | دفتر الزوار | اتصل بنا | حول الموقع

Web Services provided by Galileo Site Manager WebSite Development by Star Webmaster
جميع الحقوق © محفوظة لدار الأسبوع للصحافة والنشر والإعلام
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من جريدة الأسبوع
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
info@elosboa.com