10السنة -482ه - العدد 1426جمادي الأوليمن23 - م2006يونيو من19الإثنين
 
شمس لاتغيب

طاقة الخير

السفير الامريكي يتحدث عن مصروكأنها ولاية أمريكية
دية ممدوح اسماعيل.. هل تطفئ النار؟
وزير الزراعة يؤكد: مخالفة شركة آل نافع للقانون
مخطط حكومي لوقف الاشراف القضائي علي الانتخابات
محاكمة الرجل النزيه
الأمة تموت والعلماء مشغولون بفقه المراحيض!
 

مقالات
يحدث في مصر الآن
خصخصة القضايا
يوسف القعيد
ثلاثة مشاهد جرت في برلماننا بمجلسيه: الشعب والشوري. تؤكد أن الخصخصة لن تتوقف عند بيع قوت شعب مصر. ولكنها امتدت حتي إلي قضاياه. ولا نعرف إلي ماذا يمكن أن تمتد مستقبلا، عندما لا يبقي لدي شعب مصر ما يمكن أن يعرض للبيع.
كانت المناقشة تدور حول كارثة العبارة، والتعويضات التي لم تصرف، وصاحبها الهارب بمساعدة الكبار، والإهمال والتسيب الذي تعدي كل تصور، وإذا بمن يقف ليعلن أن الهارب حصل علي الجنسية البريطانية. وينبري من يرد عليه، وهكذا نخرج من القضية الجوهرية إلي أمور فرعية ليست هي الأصل ولا الأساس، ليبتعد الجميع ومن يشاهدونهم، ومن يتابعون الحكاية، مرة واحدة عن كل ما يمكن أن يقال، حتي من ساعدوه علي الخروج من مصر، عبر صالة كبار الزوار تاهوا في زحام اللعبة الجديدة. الجنسية البريطانية، والرجل الهارب تفضل علينا، وقال عبر أحاديث في الصحف المصرية إنه سافر من أجل أن يحضر التعويضات .. إنه يضحك علينا وكأننا نعيش في القرن السابع عشر.
ثم يقف نائب ويتهم نائبا آخر باتهامات تنهي حكما وتسقط حكومات، والاتهامات كان لابد أن تخرج الموضوع من خناقة النائبين، لأن الحكومة كان لابد أن ترد، وفي الحالتين نحن أمام مأساة من النوع الثقيل. إن كان صحيحا ما قيل علنا. فأين الدولة؟ وأين أجهزة الرقابة؟ وان كان غير صحيح كيف يقوله نائب يمثل مصر وعلنا وتحت قبة البرلمان؟ لكن عضوا صاح ان النائب خلع حذاءه ليضرب به النائب الآخر، ورئيس البرلمان قال إنه لم ير الحذاء وعلي من رآه أن يكتب تقريرا بذلك، وخرجنا من الفساد المأساوي إلي الفساد الهزلي، نواب وقعوا علي بيان أن النائب لم يخلع حذاءه، والنائب يصرح بأنه مريض بالسكر من حقه خلع الحذاء خلال الجلسات .. لتنهب مصر أو يروح شعبها في ستين داهية، ليس هذا مهما، لأن الحكاية أصبحت الحذاء وخلعه. أما الكلام الخطير الذي قيل فقد طويت صفحته، علي فكرة .. ماسحو الأحذية في الشوارع الذين تطاردهم الشرطة دائما استفادوا من الواقعة، وعلقوا لافتة تقول: مسح الحذاء ب 75 قرشا بعد أن كان ب 50 فقط.
ويستشهد شهيدان مصريان برصاص العدو الصهيوني علي أرضنا. ويقف من يقول في البرلمان: شكلنا لجنة مشتركة بيننا وبين إسرائيل حتي نضمن عدم تكرار الموضوع فأصبحت القضية منع قتل المصريين مستقبلا، أما من قتلوا فليس أمامهم سوي رحمة الله سبحانه وتعالي وفي مصر يقولون: إن أردت أن تقتل موضوعا فشكل له لجنة.
 

الصفحة الأولي | مقالات | الصالون السياسي | اشتباك | أخبار | بولوتيكا | بدون رتوش | المنطقة الحرة | الرياضة
الأعداد السابقة | منتدي الحوار | الاشتراكات | بحث | دفتر الزوار | اتصل بنا | حول الموقع

Web Services provided by Galileo Site Manager WebSite Development by Star Webmaster
جميع الحقوق © محفوظة لدار الأسبوع للصحافة والنشر والإعلام
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من جريدة الأسبوع
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
info@elosboa.com